

كان فستاني أسودَ... ليعبر عن ألمي... جلست على سريري أنظر لسقف... والدموع تنهمر... بهدوء جففت دموعي بذلك المنديل القماشي دق الباب... انه أخي... قال لي (هل أنتِ جاهزة؟) ابتسمت والدموع محبوسة في عيني... دخلنا لقاعة القصر جلسنا ثلاثتنا خرج كل الخدم حتى الحراس وعم الهدوء... نظر أخي الأكبر إليّ وأخرج وصية والدي ودفعها نحوي... امسكت الورقة ويداي ترتجفان... وبدأت أقرأ بصوت مسموع أبنتي سيلستيا ابني سبستيان أبني أرثر.. جميعكم لكم مكانة في قلبي لقد غادرت أمكم قبلي اتمنى أن.. صرخ أرثر : لا تذكري أي شيء يخصها أتسمعين اقترب سبستيان منه وقال : أرثر هي في نهاية المطاف هي أمنا... لا يهم ما حدث في الماضي أرثر : أنا لا أعترف بها ولا بك .. شعرك الأسود الذي ورثته منها .. دليلا على عدم انتمائك لهذه العائلة !! سبستيان : أنا أشعر بألمك لكن ... أرثر : أنت لم تشعر بألمي .. هل حملتك أمي معها لبرج القصر ... وحاولت رميك !! سبستيان : لقد أصيبت أمي في رأسها محاولة حماية أبي لم تكن في وعيها !! لقد كان كلاهما يزيد من ألمي لم أعد اتحمل صرخت !! توقفااا!! والدموع تنهمر وجسدي يرتجف اقترب سبستيان مني وعانقني .. (آسف لم أقصد) أخذ أرثر يحرك فنجان قهوته ... (أكملي ) امسكت الورقة .. مجدادا ويداي ترتجفان لا أستطيع التحمل قلت بصوت مرتجف لا أستطيع.. اقترب أرثر مني وهو يحمل فنجان قهوته وأخذ الورقة وقال المهم أنني الإمبراطور من الآن وصاعدا وأول قرار أتخذه هو هذا.. قام و سكب القهوة على أخي ولقد كانت تغلي.. سقط أخي على الأرض يصرخ لم أعرف كيف أتصرف صرخت ما الذي تفعلة واقتربت من أخي لأساعده كان منظره يألم قلبي دفعني آرثر بعيدا عنه... دخل حارس وقال بقلق : آسف سيد آرثر لكن ..سمعنا صوت.. آرثر مقاطعا للحارس : ناديني الإمبراطور آرثر ... أقبضوا عليه حاول التهجم علي ... نظرت لأرثر بإستعجاب الدموع تنهمر من عيني وانا أصرخ (لا تأخذوه هو بريء !! هو بريء !!) وهو كان مبتسما ينظر إليّ ما الذنب الذي قام به!! بحقكم مرت هذه الفترة العصيبة وسبستيان في السجن كنت لا أطيق مغادرة غرفتي .. كنت أعاني من اكتئاب شديد
1 مشاهدة · هل استمتعت بالسلسلة؟ اشترك وادعم مبدعها!
كن أول من يعلق!