

إيرمينا (أمي): «وأنت يا هيجا!!! شعرك هذا الذي يشبه الفزاعة!! إن وضعتك في الحقل، الغربان ستحوم حولك!!! إن لم تذهبي فوراً وتغيري تسريحة شعرك وتتأدبي وتأتي معي في لقاءات الرعي وتربية المواشي، صدقيني سوف أخبر والدك عن كل شيء!!!!» هيجا: «أمي! أنت لن تستطيعي إخباره!!!» إيرمينا: «بلى أستطيع!!!!» ماري: «هفف..» (في وقت لاحق.... في قرب منتصف الليل.... أنا كنت نائمة في جناحي وشعري في جديلة متوسطة الطول.... أنا أتنهد بتعب وأنام بعمق خفيف.....................) (بعد ساعات تقريباً.... أنا أستيقظ وأشرب بعض الماء، لكن يستوقفني صوت أقدام يقترب من غرفتي... الصوت متوتر جداً ومربك جداً.... أنا أقف برفق من السرير وبدوء وأقترب برفق من الباب بتوتر خفيف وأفتح الباب بسرعة لأجدها ماري....!) هيجا: «هآه!! يا الله!! لقد أخفتني..... لحظة.. ماذا... ماذا هناك؟ هل أنت بخير؟..» (ماري عيونها ترتجف برعب خفيف، ودموعها محبوسة بصدمة وترتجف). ماري: «وأنا.... ننائمة... حلمت.» (هيجا عيونها تتسع وتضع يدها على فمها بصدمة، وبسرعة تدخل ماري وتجلسها). هيجا: «ماري.. اهدئي... أ-أعرف أن نسل الإمبراطور بأكمله لا يحلم، وهذا مستحيل أن يحدث...... ه-هل أنت متأكدة؟» ماري: «ه-هيجا... لا أتذكر الحلم... لكن... كان شعوري بشعاً فيه.» (هيجا تنظر لها وتتنهد). هيجا: «.... لا تذكرين أي شيء؟؟» ماري: «لا... أبداً... أنا فقط أتذكر شعوري في الحلم... وكأنه قطعة من الواقع.» (أتنهد، وهيجا تجلس بجانبها بارتباك وارتجاف خفيف...). هيجا: «.... وما الحل؟» ماري: «نجلب زجاجة خل...» هيجا: «.... لا أستطيع التفرقة إن كنت تمزحين أم لا، أنا ارتبكت.» ماري: «.... يعني هذا سؤال غبي من شخص أغبى!!! يعني ما الذي أنا أعرفه، ما هو الحل برأيك؟!!» هيجا: «أنا المخطئة أنني أستمع لك من البداية.» ماري: «هحح... نحن سنموت إن بقينا هنا.» (ماري تتنهد وتفكر). ماري: «دعينا نزود فقرات الصيد في أماكن أبعد من المملكة.» هيجا: «هممم فكرة جيدة.... لكنني حقاً أريد أن أعرف عنهم هم الاثنين.... كنت مرة تنكرت وذهبت للقرى القريبة من قوة السلام من الجهة الأخرى...» ماري: «مجنونة!!!!؟؟؟؟» هيجا: «هياااا هياااا اصرخي أكثرررر دعي العالم يعرففف!!!!» (ماري تتنهد). ماري: «هيجا!!! تريدين أن تقتلي نفسك صح؟!!» هيجا: «أنا لا يشفى غليلي من الداخل، ناري لا تنطفئ!!! أريد معرفة أي شيء عنهم!! وأجزم أنهم عرفوا أشياء عنا نحن لا نعرفها عن أنفسنا!!!» ماري: «وما أدراك؟؟» هيجا: «.... سمعت من القرويين والشعب من كثرة اختلاطي بهم... سمعت أشياء عنهم وعرفت أنهم توأم.....» ماري: «منذ متى؟!!» هيجا: «أسبوع أو اثنين... ليس من وقت بعيد، لكن لا يوجد وقت مناسب لأخبرك.» ماري: «.... أجل...» (تضرب هيجا على رأسها!!!) ماري: «بحقك؟!!» (هيجا تفرك رأسها). هيجا: «هففف مؤلم!!! حسناً! لا أريد منك أن تفزعي فحسب..... سأخبرك بكل شيء الآن....»
1 مشاهدة · هل استمتعت بالسلسلة؟ اشترك وادعم مبدعها!
كن أول من يعلق!