

هيجا: «سمعت أنهم توأم، واحد اسمه أولوريك والثاني رايدر... وسمعت شيئاً حقاً أربكني... أن أولوريك هذا يمتلك قوة الظلام وقوة السلام.» ماري: «إشاعات، هذا هراء!» هيجا: «لا أدري!! لكن حقاً سمعت هذا!» ماري: «الجسد الطبيعي لن يتحمل القدرتين معاً!!!» (هيجا تلف عينيها وتكمل!) هيجا: «أخوه لديه قدرة الظلام لكن قالوا بنسبة أقل جداً من أخيه، يعني مثلاً رايدر 20% ظلام والباقي سلام..... لكن أولوريك أخاه عكس ذلك، يعني يمكن أن يكون 50% ظلام والنصف الآخر سلام...» ماري: «.... أوه... هذا مريب بصدق... هل عرفتِ أعمارهم؟؟» هيجا: «دائماً يتكلمون على أن أشكالهم أكبر من سنهم بكثير، وكأنهم في الأربعينات... لكن عمرهم الفعلي 25....غريب حقا» (ماري تتنهد). ماري: «أنا حقاً مرتبكة... ولا أتذكر الحلم.» هيجا: «... أنا بصراحة لن أستطيع ترك أمي هنا وأذهب لصيد بعيد لأنجو وأتركها.» ماري: «إنها تعذبك تماماً مثل أبيك!! لا فرق بينهما بالنسبة لكِ صح؟!» هيجا: «لا يا ماري! أمي... أنا أحبها... هي تحبني جداً وتقلق عليَّ... هي تفعل هذا بقسوة لأنها لا تريد أن يكتشف أبونا ألذي أفعله... كل هذه الأشياء من خلفه... و-وهي الأساس في التغطية عليّ...» ماري: «لحظة.. هل هناك شيء لا أعرفه؟؟» هيجا: «ماري.... أمي تمتلك قدرة الظلام بالفعل لكن بنسب متناسبة لجسدها، لذلك أبونا تزوجها كامرأة ثانية عندما اكتشف هذا فيها.... وهي تغطي كل أفعالي بقوتها لكي لا يلاحظ أبونا ذلك وهي تموه دائماً.... أنا لا أستطيع تخيل أن تبتعد عني أو أتركها.» (دموع هيجا تنهمر بارتجاف). ماري: «هاي... اهدئي... لن نتركها حسناً؟ لكن... ماذا سنفعل تجاه هذا الآن؟» هيجا: «دعينا نخبرها أنك حلمتِ—» ماري: «قطعاً لا!!» (هيجا تتنهد وتمسح دموعها). هيجا: «إن حدث شيء لأمي سأستخدم قوتي كلها وأموت، لا يهمني!» ماري: «اسمعي! أعرف أننا النساء الوحيدات اللواتي نمتلك قدرة بنسب متناسبة وقليلة، واستعمالها المبالغ فيه لن يؤدي لقتلك فقط!! بل يمكن أن تدمري من حولك وفي نفس الوقت تدمرين نفسك! لا تفكري حتى في ذلك!» هيجا: «.... أريد أن أعرف أي خطة يخططها أبونا.... أو أي شيء... أنا من بداية الأسبوعين وأنا لست بخير من داخلي.» ماري: «أقسم لك وأنا أيضاً.» (ماري تتنهد بتعب وتفرك جبهتها). ماري: «سأنام بجانبك الليلة لأنني أكسل من أن أخوض هذه المسافة كلها...» هيجا: «نعم، هيا هيا نامي.»
1 مشاهدة · هل استمتعت بالسلسلة؟ اشترك وادعم مبدعها!
كن أول من يعلق!