

خرجت فكتوريا، لكن المخرج كان مقفلاً والطلاب مكتظون اين البوب !!. لقد كان الحر شديييدا جلس الجميع ينتظرون، ومنهم من مزق ورقة وأخذ يهوي بها نفسه، حتى عثروا على البواب نائماً في غرفته الصغيره وفتح الباب. وخرج الجميع ... في طريق عوده فكتوريا لفت انتباهها جهاز غريب بجانب النفايات... إنه يشبه جهازاً رأته في كتاب يسمى حاسوب! حملته لقد كان ثقيلا عادت للمنزل لكنها لم تعرف كيف تشغله لذا قرر الذهاب لبيت الجده للبحث عن كتاب يخص الحواسيب، نزلت لطابق السفلي كان الباب مقفلا كيف كيف ستخرج اخذت تفكر!!وتفكر إلى أن جائتها فكره صناعة حبل من قمصان الغسيل، فنفذتها بنجاح وربطت الحبل بمقبض باب الحمام وتسلقت للأسفل! ركضت لبيت الجدة، وخبأت صندوق الكتب الكنز الجدة الثمين .... ربطت الصندوق بالحبل واخذت تسحبه للأعلى اثناء تسوقها للأعلى جرحت جبينها بطرف النافذه لفت جرحها بقميص، ونظفت الكتب من بقع الدم ... وفجأة دق الباب انها أمها صراخت!!وبيدها و كان بيدها عاء حساء الطماطم الأحمر، لتنصدم من منظر الدماء في ردة فعل غير متوقعة!
0 مشاهدة · هل استمتعت بالسلسلة؟ اشترك وادعم مبدعها!
كن أول من يعلق!