

استيقظت ووجدت زيها المدرسي بقربها، ذهبت للفناء الخلفي وارتدت ثيابها وانطلقت للمدرسة، لكن هذه المرة كان من السهل الوصول فقد حفظت الطريق. وصلت، وكان هناك العديد من الأطفال فأصيبت بتوتر شديد. إذ برجل طويل القامة قوي البنية يسند يديه على كتفها وقال لها: «ما اسمك؟ ما بكِ هل أنت صماء؟ ما اسمك؟» كانت فكتوريا متجمدة في مكانها والخوف يملؤها. عندها أمسكها من طرف قميصها ورفعها، كانت قدمها لا تمس الأرض، ثم رمى بها وقال «كريهة» تمزق قميصها بعض الشيء وكان التراب يملؤها. فجأة مر من قربها فتى، إنه الفتى نفسه الذي أعطاها القميص، مد يده وقال: «هل أنتِ بخير؟» وقفت وبدأت تنفض التراب وهو يكرر «إهل أنتِ بخير؟! هل أنتِ بخير؟» لم ترد فكتوريا استفزه الأمر ولم يعد يستطيع كبح أعصابه، فركلها في بطنها بغضب وقال: «أنتِ لا تستحقين المساعدة، متكبرة!؟»
1 مشاهدة · هل استمتعت بالسلسلة؟ اشترك وادعم مبدعها!
كن أول من يعلق!