

في كل يوم كعادتي في ساعه ٥:٣٠ فجرا انتظر شروق شمس لأستقبل (آيا) الاسطوره شمس مع موكب عزاء من نساء الذي فات حتفهن و كنت اسأل لماذا آيا تفعل هاذا و ما سبب هذه الظاهره كل يوم ؟ كنت في مكتب عملي ممسكا بأحد ملفاتي تاركا كتابه التقرير الصحفي كنت سارحا بأمر تعلق آيا و شمس لكن ما قصه آيا في اصل ؟ اناظر الكتاب الذي احمله على عنوان he kommt de sonne و بعدها يأتي مديري و يناديني و اخبئ الكتاب الى ظهري المدير : أرثر ! .... اه كعادتك لا تهتم بعملك الى متى يا صاح ؟ هيا اترك كل شيء و اكتب تقرير يوم و ان رأيتك بذلك ملف سأحرقه امام عينك و اطردك من عمل بعدها يكلم نفسه : اهههه .... اساطير سخيفه من يصدقها في اصل فتى احمق مثل أطفال الذين يصدقون الاحصنه المجنحه يناظر ارثر لمديره و هو يحادث نفسه ذاهبا ثم يحدق امامه ببرود غير مهتم بكلام مدير آرثر : ههه كعادته .... نانا نانا نانا نانانانه ... ينتقل مشهد الى رنين جرس معلق على باب مقهى يقف ارثر عند قسم طلب و هو ممسك لملف منتظرا دوره ثم يأتي دوره المحاسب : مرحبا سيدي ما هو طلبك ليوم ؟ آرثر : .... ااااا .... واحد كابتشينو مع فطيره الزبده المحاسب : حسنا تم تسجيل ... تفضل الى ان يجهز طلبك آرثر : حسنا يذهب ارثر و يجلس على طاولته و يخرج اوراق من ملفه خاص و يفتح كتاب و يخرج قلم احمر و يبداء بقراءة الصفحه و كتابه في اوراق الملف بشكل سريع يفحص الادله و يربطها و يصل طلبه و يدفع ثمنه و يواصل في كتابه الى ان يصل الى احد الادله المربوطه بالكتاب آرثر : اذا هذه صدفه مثل توقعاتي بل .... اههه لازلت في دائره من هاذا وضع احتاج الى دليل اضافي ... ربما ... لو ربطت خيوط في مكتبي اجد شيئا ... حسنا اذا سأحتسي القهوه ... ! سحقا لقد بردت ! ... الديكم مايكرويف هنا ؟ ينتقل مشهد لقهوه وهي في مايكرويف المقهى و ارثر يناظر اليها ثم يناديه احد موظفي المقهى الموظف : سيدي ! ... هذه ملفات خاصه بك احببت ان ارتبها و ... هذا كتابك ... ها قد اتت الشمس .. ! كتاب جميل آرثر : شكرا الموظف: العفو ان احتجت مساعده ناديني حسنا سأكون ... هنا آرثر : حسنا يرن جرس مايكرويف و يأخذ ارثر قهوته و يكمل عمله و يشرب قهوه و يقلب صفحات كتاب الى ان وصل الى فصل قصه آيا و يقلبها و فجاء يلاحظ الصفحه مختلفه عن اخرى و يضع قهوته على طاوله و هو مرتبك مصدوم و يقلب الصفحه و يفحص ترتيبها الصفحه ٢٧ ٢٨ ٣١ آرثر : مهلا صفحه مفقوده ! لا لا لا مالذي اين هي يفتش ارثر طاولته و ملفه و مكان الذي يجلس فيه و لا يجد الصفحه ثم ينادي الموظف و يسأله و يجيب به بصدق بأنه لم يفتح كتاب حتى ثم يتأكد ارثر من كتاب و صفحات و يجدها ممزقه و باهته آرثر : مزقت ! و باهته ليست حديثه ههه يال حماقتك لتو تلاحظ ان كتاب قديم الان الادله ناقصه يا صاح لكن العنوان ... آيا ... اههه .. لماذا مزقت الصفحه ؟ هل هناك سر فيها ام ماذا ؟ ... اظن انني سأخذ متاعب جديده ... اتمنى ان التقي بك فلدي فضول حولك ... ياخذ ارثر اغراضه و يشكر الموظف على مجهوده في محاوله المساعده و يخرج و معه كوب قهوه و يفتح الصفحات التي بينها الصفحه الممزقه و وينظر الى اسم آيا - نهايه الحلقه الثانيه -
1 مشاهدة · هل استمتعت بالسلسلة؟ اشترك وادعم مبدعها!
كن أول من يعلق!