

حاول تحريك يده حاول بجهد اكبر .. نظر اليها مندهشا مرعوبا.. ثم قال وهو يصرخ : «أفلتيني أيتها...!! أفلتيني!» أفلتته فكتوريا ظنن منها انه تعلم الدرس، لكنه لم يتركها، بل هجم مجدداً محاولاً أذيتها. ظهرت تعابير الاشمئزاز على وجه فكتوريا وهي تقول في نفسها كم أكره العناد ، عندها أمسكت بيده مجدداً قبل أن يحاول ضربها، فقد كانت تتحرك بخفة وسلاسه. ، تحته، فأمسك بها من شعرها ورفعها بمحاذاة وجهه وقال << هل تحاولين العبث معي ؟ من تظنين نفسك ايته الديره >>، لقد استفزها بكلامه لكنها لم تصرخ ولم تظهر أي تعبير خوف... بل ركلته بقوة على وجهه! وهي تقول في نفسها ستريك القصيره ما يمكنها فعله يا رأس البيضه !! أفلتها في لحظتها ووقع أرضاً، ثم وقفت هي على قدميها والشاب يصرخ ألما: «تباً لك!! تباّ!! وعيناي!!» تركته يصرخ وذهبتا إلى الصف الكتيب الذي يكسوه الغبار، بنوافذه المغلقة بقطع الخشب والمسامير، وطاولاته الخشبية الخشنة، وذاك اللوح المكسور والطبشور الذي يصدر صوتاً مزعجاً. نظرت فكتوريا لساعه الحائط اللتي يكسوها الغبار لا يزال هناك ١٥ دقيقه قبل ابتداء الدرس ...
0 مشاهدة · هل استمتعت بالسلسلة؟ اشترك وادعم مبدعها!
كن أول من يعلق!