

إلى أن جاء اليوم الموعد وولدت فكتوريا. أمسكتها أمها، وسرعان ما انقلبت تعابير الشوق اللتي كانت على وجهها؛ فلقد ولدت فكتوريا بشعر أسود داكن وعينين رماديتين. رمتها والدتها على الأرض وهي تصرخ، فلقد تحملت كل ذلك الوقت لتلد طفلة لا توجد بها ذرة جمال! بعد فحص الأطباء والمراجعات تبين أن هناك احتمالاً ضئيلاً أن تؤثر الضربة على تعليمها مستقبلاً... لكن لا أحد يهتم. عادت أم فكتوريا تسعى لتعيد جسمها المثالي مجدداً وأصبحت تهتم أكثر من ذي قبل. كان الزوج يأخذ فكتوريا للحضانة كل صباح ويعيدها ليلاً، إلى أن اكتشفت والدتها الأمر ورفضته رفضاً قاطعاً، فكانت تعده إسرافاً للمال.
1 مشاهدة · هل استمتعت بالسلسلة؟ اشترك وادعم مبدعها!
كن أول من يعلق!