

اذا كل صباح الظاهره الغريبه نفسها على سكان برلين يموت عدد من نساء عند شروق شمس و انا مازلت كل يوم ارى شروق شمس لسماع اسماء الضحايا الميته كلها على شرفه مبنى صراخ الاهالي و بكاءهم السكان يرعبون من بناتهم و يحاولون حفاظ على حياتهم و انا اسأل لماذا هذه ظاهره كل يوم ؟ اذا ادعى ارثر - ويلسون ارثر - كاتب لجرائد و صحف و احب ان اكتشف غموض لدي فضول فطري لأي موضوع احبه او يكون مشهورا و اخر موضوع ثار فضولي علاقه اسطوره شمس القاتله ب موت النساء رغم ان كلم مره اقول لمديري عن موضوع يقول لي المدير (بغضب و جديه ) يا فتى هل انت مجنون هل تريد ذهاب الى مصحه عقليه ام ماذا .. اهههه ... هذا موضوع ناقشناه و انتهى اذهب و ابحث عن تقرير جديد لنشره في صحف و لا تعد بنفس الموضوع او بيد فارغه و لا لا راتب للشهر هاذا ارثر ( بغير اهتمام بكلام مدير ) اهههه ... حسنا حسنا لن افعلها مجددا (داخليا) من يهتم به اصلا مدير لا يستحق لو كنت انا مدير ماذا سأفعل يتخيل ارثر مشهد و هو مدير لشركه و مديره يخدمه المدير : كيف لي ان اساعدك سيدي ينتقل مشهد و ارثر سرح يسيل لعاب من ثمه 🤤 ..... المدير : ارثر ... ارررثرر ! ارثر (مرتبك ) ها ها ما مالذي و م اا اه ااا المدير : سارح كعادك صحيح ارثر : ااا. ا ....جل المدير : ..... اذا... اخخخخرججج مننن ههننناااا حالااااا ! ارثر : اا اجل اجل حاضر سيدي ... يخرج ارثر بسرعه و هو ممسكا بملفاته يحاول ان يصمدها بين يده لكي لا تتعثر و لا تسقط بعد فتره من زمن يمشي ارثر و هو حامل حقيبته خارجا من مكتبه كعادته و هذه مره ممسكا بكتاب ينظر ارثر لكتاب ثم يرفع رأسه الى شمس ثم يدخل كتاب في حقيبه و يركض بأتجاه بيته يصل الى بيت و يدخل و امه تراه مسرعا تحاول تحدث معه الام : هي ارثر ! ارثر : !!! اا امي الام : الا تود الحديث لفتره دائما منشغل بعملك ارثر : اا امييي تعلمين عمل و عمل و عمل ادي تقرير صحفي اعمل عليه الان و لاحقا سأتحدث معك حسنا ؟ ينهي كلامه و ثم يركض بأتجاه غرفته و يغلق باب خلفه اراثر : اخيرا الكتاب الذي ابحث عنه لعل و عسى اجد شي يتعلق بأسطوره اسطوره شمس المانيا ينتهي مشهد ب غلاف كتاب الذي يحمله ارثر بعباره hier kommt die Sonne ( ها قد اتت الشمس ) و ارثر ينظر الى عباره ثم ينظر الى نافذه غرفته على اطلاله الشمس قبل غروبها -نهايه الحلقه -