

(في وقت لاحق...... كانت هيجا تتجول في أسواق القرويين بردائها المخفي لتخفي هويتها، هي لا تريد أن تظهر لأحد... مع أن أغلب الشعب لا يعرف شكل الأميرتين، لكن الاحتياط واجب. هي كانت ترى حال الشعب المزري... هي تتنهد بهدوء وحزن ودموعها تنحبس في عيونها.... هناك طفلة تأتي لها وهي تبيع وروداً، هيجا تنحني بابتسامة لها وتعطيها صرةً فيها عملات ذهبية... الفتاة تعانقني بشدة ودموع وهي حقاً سعيدة!! وترحل وتلوح لي... أنا ألوح لها.... فجأة، يد قوية وحازمة تمسك معصمي بقوة وتلفني!........) هيجا: «أ-أمي؟!» أمي (الملكة الثانية {إيرمينا}...!): «ماذا تفعلين هنا!!؟ ألم أقول لك ألف مرة لا تذهبي لمكان القرويين!!؟ ادخلي العربة فوراً!!!! وهذا آخر تهديد لي معك يا هيجا، أتسمعين؟!» (أنا أتنهد وأنظر لها!) هيجا: «يا أمي!! أنا لا أفعل شيئاً سيئاً حتى لكي تفعلي هذا معي!!—» أمي: «إن لم تدخلي العربة... سأخبر والدك... لا تغضبيني أكثر.» (أنا أتنهد بتعب وأدخل العربة بصمت وأجد ماري بجانبي، أنظر بفزعة!!) هيجا: «آهه!! ماذا جاء بك إلى هنا؟!!» ماري: «أمك كانت ستنحرني....» هيجا: «وماذا فعلتِ؟؟» ماري: «نسيت ربط البقر وهرب ثلاثة.... أو أربعة هكذا....» هيجا: «تستحقين، هههه!» ماري: «اص!» إيرمينا: «صمتا!!!! إن سمعت أي كلام منكم، وأنت بالذات يا ماري!!!! أنا لست أمك!!!» ماري: «حسناً، لما تعاقبيني؟» إيرمينا: «تضيعين أبقاري ومزارعي وتقولين لما؟!!! أأعاقبك؟!!!! يا الله الصبر...» (تتنهد وتفرك صدغها). هيجا: «...هح... محزن...»
3 مشاهدة · هل استمتعت بالسلسلة؟ اشترك وادعم مبدعها!
كن أول من يعلق!