

ماري: «هيجا... أنا حقاً لا أعرف أي تفاصيل عن هذه الليلة المشؤومة بسبب أبينَا... كان عمرنا وقتها خمس سنوات فحسب، مرت خمسة عشر عاماً ونحن لا نعرف شيئاً عن الذي حدث بالتفاصيل... وكان في هذا الإعدام العلني جعلنا في برج بعيد عن الأنظار، هذا الرجل أشعر أنني أريد أن... أن أنسى...» هيجا: «... لا أدري يا ماري... لكن الذي أعرفه أن الولد قال أشياء تهز كيان أبينَا إلى هذه اللحظة...» ماري: «... أكره علامات عيوني، أتمنى أن أقلعهما تماماً، أشعر بالعار لأنني من نسله.» هيجا: «... نعم، أعلم تماماً هذا، وأنا أيضاً لدي نفس العلامة، نادر من يعلم أن علامات العيون هي التي تحدد أننا من نسل الإمبراطور...» (في هذه الأثناء:) (أولوريك بشعره الأحمر الطويل وندبته ورقعة عينه... كان يقف ويدرب بعض الرجال ويخطط تماماً لخطواته القادمة التي ستحدث في مملكة الإمبراطور). (رايدر كان يقرأ المعلومات عن نسل الإمبراطور وأن أغلبهم ذكور، ويقرأ بتعمق). (في وقت... كان أولوريك انتهى من تدريب الرجال ويلتفت ويرحل لمكتبه هو وأخيه التوأم... ويفتح الباب وينظر لأخيه). أولوريك: «... ماذا عرفت عن نسل هذا القرد؟» رايدر: «... أشياء كثيرة... احتجت أسابيع.» (أولوريك وهو يتأمل النافذة وينظر للقرى ومملكته التي أسسها بيديه وبعزيمته... وهو يقول): أولوريك: «... وأخيراً.. اللحظة التي... انتظرتها طويلاً.... هيا... أخبرني الآن، ما أغلب نسل الإمبراطور؟» رايدر: «... ذكور... أجداد أجداده أغلبهم ذكور، نادر أن كانت إناث...» أولوريك: «هذه بشرى سارة... إن كان لديه أبناء أولاد.... سأجعلهم يقرمشون الأرض من التعذيب... سيحتاجون لهذا...» رايدر: «... ماذا إن كانوا إناث؟» أولوريك: «... هممم...» (يتنهد ويجلس ويفكر بصمت). «سأبحث عن طرق تعذيب مناسبة.» رايدر: «أولوريك... أنت تعرف أننا—» أولوريك: «أعرف جيداً... أننا لا نعذب النساء... لكن هذا نسل ملعون ملوث...» رايدر: «لذا نقتلهم فوراً...» أولوريك: «... ليس فوراً فوراً... سوف نحتاج لمعلومات منهم أولاً؛ لأن الإمبراطور ليس غبياً، وإن كان ليس منهم فائدة، سأرميهم جثثاً في النهر... أو أطعمهم للغابة.» رايدر: «... نعم.»
2 مشاهدة · هل استمتعت بالسلسلة؟ اشترك وادعم مبدعها!
كن أول من يعلق!