

استيقظت فكتوريا كالعادة ونظرت إلى التقويم الموجود على الطاولة المليئه بالغبار. إنه أول يوم لها في المدرسة، ولكن كيف يكون أول يوم لها في المدرسة وهي تبلغ تسع سنوات؟ كل ما في الأمر أن فكتوريا ولدت في عائلة مكونة من أمها ووالدها. كانت والدة فكتوريا مهوسة بجمالها، كل ما يهمها نضارة بشرتها وطول شعرها وشراء منتجات التجميل. إلى أن حملت بفكتوريا وظهر ذاك البطن المنفوخ، جن جنون والدة فكتوريا؛ فمع وجود هذا البطن الكبير اختفى جسدها المثالي. كانت مصممة على إسقاط الجنين، ولكن زوجها حاول تهدئتها بحجه أنه من الممكن أن تلد طفلاً جميلاً مثلها، ألن يكون الأمر مذهلاً؟ لذا تحملت والدة فكتوريا التعب.