

نظرت فكتوريا للحمة وأخذت تضغط عليها، كانت طرية ولزجة، قربتها من أنفها... رائحتها غريبة، إنها مغطاة ب الصلصه اللتي تسبب لفكتوريا حساسيه قد تتسبب بقتلها جلست فكتوريا فوق الجدار تتأمل النجوم، إلى أن مرت جارتهم العجوز وقالت: «كالعادة، ما اللذي فعلتيه هذه المرَّة؟» ضمت فكتوريا يديها ونظرت للجهة الأخرى بغضْب. الجده «لا بأس، تعالي معي» أمسكت العجوز بيد فكتوريا وقالت: «حسناً صغيرتي، ماذا تريدين أن نأكل على العشاء؟ هيا حاولي حركي لسانك... حسناً ما رأيك بكلمة أسهل، جدتي... جدتي» فكتوريا تحاول: «ج... ج... ج... ج!!» مسحت على رأسها: «لا عليك» وصلتا للمنزل وقالت الجدة: «كالعادة يمكنك قراءة أي كتاب من مكتبتي... مهلاً أين ذهبت تلك الشقية؟»
1 مشاهدة · هل استمتعت بالسلسلة؟ اشترك وادعم مبدعها!
كن أول من يعلق!