

استغربت فكتوريا من ذلك الصبي. حاولت العودة للمنزل لكن الظلام بدأ يحل، وهي لا تعرف أين هي وأين الطريق الصحيح، وبدأ الخوف يتسلل لفكتوريا... إلى أن شمت رائحة اللحم المشوي، وجبة أمها المفضلة. ثبتت يديها وقدميها في الأرض وبدأت تهرول كقطة ضالة، توقف قليلاً تحاول التقاط الرائحة مجدداً، وأكملت طريقها حتى وصلت للمنزل، حيث كان والدها يشوي اللحم لأمها في الحديقة. دخلت المنزل بيديها الملطختين بالوحول، فصرخت أمها فكتورياااا!! يالكِ من قذرة حقيرة!! ستلوثين المنزل، ابقى خارجاً لا تدخلي!» جلست فوق السور تنظر لوالدها ووالدتها يتناولان اللحم معاً. أطفئت الأضواء، دخلت والدتها للمنزل وذهب والدها لإخماد الفحم، ثم نظر إليها وقال: «هاكِ هذه اللحمة، إنها الأخيرة» ثم خلع مئزر الشواء ووضعه فوق الشوَاية ودخل للمنزل.
1 مشاهدة · هل استمتعت بالسلسلة؟ اشترك وادعم مبدعها!
كن أول من يعلق!