

ومر اليوم والحزن يملأ قلب فكتوريا، عادت في المساء وكان هناك لافتة غريبة أمام بيت الجدة، اقتربت أكثر: «منزل للإيجار»... ملامح صدمة ولإنكسار علت وجه فكتوريا، أسرعت وأمسكت المقبض وفتحت الباب... لا أحد، لا أثاث، لا شيء! اخذت ترتجف في مكانها تبحث وتبحث لا احد ... حتى تقبلت الواقع المر سقطت على الارض واخذت تنظر لسقف وپدأت تهلوس والدموع تنهمر ماللذي حدث ؟ لماذا تركتها بدون عناق اخير ومنذ تلك اللحظة تغيرت شخصية فكتوريا البريئة الطيبة... استيقظت فكتوريا وهي بين الصنايق والغبار في منزل الجدة، وقفت على ساقيها ونفضت ملابسها المليئة بالتراب، ثم ذهبت للمدرسة وتعابير البرود مرسومة على وجهها. أمام مدخل المدرسة، رأت ذاك الولد الضخم الذي مزق قميصها بالأمس. نظر إليها، ثم رأته متوجهاً نحوها، لكنها لم تتحرك خطوة واحدة من مكانها. بل ثبتت في مكانها اقترب منها ومد يده محاولاً صفعتها دون أي سبب، وفي اللحظة التي اقتربت فيها يده، رفعت فكتوريا يدها وأمسكت بها. ظهرت تعابير الاندهاش وجه الشاب وقال « القطe الصغيره تحاول الدفاع عن نفسها مؤسف» فمد يده الأخرى ليصفعها، لكنها أمسكت يده الأخرى أيضاً، وأخذت تضغط وتضغط بقوة! ظهرت تعابير الارتباك على وجه الشاب وبداء العرق يسيل من جبينه.
0 مشاهدة · هل استمتعت بالسلسلة؟ اشترك وادعم مبدعها!
كن أول من يعلق!