

# الخروج الذاتي ## الفصل الثاني دفع هيومي الـ 9,000 ين لموظفة الاستقبال، وقال: "صراحة... لم يكن عليكم الاعتناء بي إلى هذا الحد... أستطيع تدبر أمري..." أجابته موظفة الاستقبال: "نحن نقوم بعملنا أيها السيد..." فقال هيومي: "عملكم مكلف لي..." خرج هيومي من المستشفى وبدأ يمشي. ثم تذكّر ذلك العجوز. قال في نفسه: "إنه مجرد عجوز لعين... لماذا أكلف نفسي بالتفكير فيه؟... لماذا أحس أن هذا التعامل البسيط غير عادي؟..." فرك شعره، وقال في نفسه: "لا يهم... حقًا لا يهم... سأعود إلى البيت..." واصل هيومي سيره في شوارع مقاطعة سايتاما. قال في نفسه: "أنا جائع حقًا... منذ متى لم آكل؟..." دخل المطعم. ومرة أخرى، بمجرد دخول هيومي للمحل، نظر إليه شخص آخر. كان ذلك الشخص يلبس بدلة سوداء نظيفة، وأصلع الرأس، ويرمق هيومي بنظرات حادة. قال هيومي في نفسه: "ما بال هذا الأحمق أيضًا؟..." ثم استوعب الأمر: "انتظر لحظة... أنا لم أنظر إلى المرآة... هل هناك خطب ما في شكلي؟... هل أصبت بندبة أو ما شابه؟..." ذهب مسرعًا إلى حمام المطعم. نظر إلى نفسه. تفقد شعره... عينيه... وجهه... ثم قال: "هاه... لا بأس بي... لكن... صحيح... أليس من المفروض أن البرق يحرق الجلد؟... لماذا لم تصبني أي كدمة؟... هل تلك الممرضة كاذبة؟... أم أن—" دخل عليه الأصلع قائلًا: "أنت..." فقال هيومي: "ماذا؟..." رفع الأصلع مباشرة شارة المخابرات، وقال: "هل تظن أنني سأنسى شكلك؟... شوجي..." فقال هيومي: "أنت مخط—" لكن مباشرة، بدون تفاهم أو استماع... وبحركة سريعة... أمسك الأصلع بهيومي وطرحه على حوض الغسيل. قال هيومي: "ما الذي... ماذا تريد مني؟!... اتركني!..." قال الأصلع: "هل تظن حقًا أن لمجرم مثلك الحق بالتسكع حرًا طليقًا وكأن شيئًا لم يحدث؟... لقد انتهى أمرك... فأنت محكوم بالإعدام." انصدم هيومي وقال: "أقسم أنني... لم أفعل شيئًا... أرجوك!!" قال الأصلع: "أنا أعرف ألاعيبك..." كبّله، ثم اتصل بالدعم قائلًا: "قد تم القبض على كوموناغي شوجو بنجاح... أريد الدعم... بجانب مطعم هابي دايز... الشارع 518..." **نهاية الفصل الثاني.**
2 مشاهدة · هل استمتعت بالسلسلة؟ اشترك وادعم مبدعها!
كن أول من يعلق!