

(غيرت اسم ليلى بيكون ماري اسفة على التردد لكن هذا سيكون ثابت وعد!) بعد رحيل اولوريك مع اخيه وهروبه....مرت السنين ثقيلة، وعاش أولوريك في إحدى القرى مع توأمه، حيث رسا وعيه على دمج السلام بالانتقام، متأثرًا بماضيه، وجعل كل من في أي قرية يعلمهم القدرة، ويستدرج كل الأشخاص الممكنين من جميع أنحاء الممالك والقرى، حتى الأطفال مع أخيه الصغير (أولوريك أكبر بعشر دقائق)، حتى باتت طاقته متوازنة بين خمسين بالمائة من سحر الظلام وخمسين بالمائة من قدرة السلام، وهذا كان نادراً جداً أن يصبح الشخص بنصف قوة شر وقوة خير. ظل الإمبراطور طوال تلك السنوات مرعوباً، يعيش في خوف دائم من تهديد الطفل الذي هرب، محاطاً بحراسة مشددة وبحث محموم لم يثمر عن شيء... في الجانب الآخر. عند ابنتيه من امرأتين مختلفتين... (هيجا وماري). ماري هي ابنته الأولى التي تكبر هيجا بثمانية أو تسعة أشهر. هما الاثنتان كانتا تتربيان على الصيد وركوب الخيل والفروسية بالطبع. كان في هذا العالم لا توجد قوة سحرية أو حتى قوة سلام للنساء؛ لأن هذه القوة تحتاج لقوة جسدية عالية جداً وصعب تحملها. بالطبع النساء كن يبرعن في الرعي والزراعة والتجارة وأشياء كثيرة جداً، وكان أغلب الرجال يكرسون حياتهم للحروب والعمل الشاق في تحسين القرى والممالك. نعود لهيجا وماري، فهما الاثنتان كانتا دائماً سوياً في كل شيء بالمعنى الحرفي؛ كانت ماري أقوى عناداً ولساناً، وكانت دائماً تحاول الاعتراض على ما يفعله والدها. ماري: «...جلالة الإمبراطور... لقد وجدت أنك أحرقت قرية فقط لشكك أن هناك مستخدم سلام هناك... لما—» (الإمبراطور بحدة وهو يقاطعها... الإمبراطور اسمه فولكر). فولكر: «كم مرة أخبرتك ألا تحدثيني عن هذه الأشياء التي لا تخصك نهائياً يا ماري... إذا كررْتِ هذا الكلام مجدداً معي، فلن أتردد في نفيك في أبعد جزيرة ممكنة...» (ماري تتنهد بغضب حاد وتشعر أنها ستنفجر غضباً فوراً... في لمح البصر هيجا تدخل القاعة). هيجا: «لقد عدتُ... ماري، أحتاجك في إطعام الخيول في الإسطبل... هذبي خيلك هذا! سيقضم رقبتي من تهوره...» (ماري تنظر لي بتنهد خيبة أمل... ثم تنحني لوالدها وترحل معي...). هيجا: «مجنونة؟! تواجهينه هكذا؟ أنا أفهم كم أنت قلقة ومتعبة على الشعب وغيره... لكنني أخبرك مراراً وتكراراً، لا تدخلي في نقاش معه، إنه مجنون!!! ومن وقت هذا الطفل الذي هدده أصبح مجنوناً أكثر!! لست مستعدة لأن أذهب وراء الشمس بسببك يا أختاه!» ماري: «أنت المتهورة!! تعالجين القرويين خلف أسوار هذه المملكة، أجنِنتِ تماماً!!؟ وتستعملين قوتك المحدودة لتساعدي قدر الإمكان بدون علم أبيك!! الذي إذا زدتِ القدرة في استعمالها فاحتمالية موتك مليون بالمئة!!! أنت المجنونة لست أنا!!» هيجا: «ارفعي صوتك أكثر، هو لم يسمع...!!!» ماري: «فقط اغربي عن وجهي!» (تلتفت وترحل بتنهد عابس). (هيجا تتبعها). هيجا: «هيا، لا تحزني...» ماري: «...أشعر في يوم سنندم جميعاً على الذي هو يفعله!!!» هيجا: «لا تشعري، تأكدي...»
3 مشاهدة · هل استمتعت بالسلسلة؟ اشترك وادعم مبدعها!
كن أول من يعلق!