

(في اليوم التالي....) (تجلس الملكة إيرمينا بجانب الإمبراطور على طاولة الإفطار بهدوء، وهي تغرز الشوكة والسكين بهدوء في قطعة الخبز أمامها، وتنظر إلى فولكر بصمت وهدوء). إيرمينا: «....جلالة الإمبراطور..... أنت تعرف أنه منذ رحيل السيدة آلينا، والدة الآنسة ماري، وأنا أشرف على كلتا الأميرتين، وهذه مهمتي.... لكن هل لي... أن أعرف أين هي الملكة آلينا؟ أنت لم تخبرني حتى الآن... لقد مر على رحيلها أكثر من ستة أشهر....» فولكر: «...... أنت تعرفين جيداً أنني لا أريد أن أسمع اسم هذه المرأة في هذا القصر......» إيرمينا: «جلالة الإمبراطور.... هذا يؤثر على تركيز ماري في أبسط المهام.... وأنا واثقة أنها—» فولكر: «... أتظنين أنني لا أعرف ما تفعله هيجا؟... أتظنين قدرتك التافهة هذه قادرة على الإخفاء عني؟.... برأيك لما أتركهم يفعلون هذه السخافات؟ لا يعنوني في شيء هاتان الأميرتان، وإن استمرتا في هذا فستصيرا كبش فداء لهذين اللقيطين. أتظنين بمقدرتي منعهما؟ إنهم يستولون على الممالك مثل النمل الفارسي!!!... تزوجتُ أولى فأنجبت ابنةً، والثانية فأنجبت ابنةً أيضاً، وأقصى حد في النسل الإمبراطوريّ ابنان. مئة قرن!!! وجميعهم رجال!!! ويأتي الدور عليَّ ليصبحوا فتيات....» إيرمينا: «.....هذا لا يجيب على سؤالي.» (تنظر نظرة حادة خفيفة وبصوت هادئ تماماً). فولكر: «نعم، انظري لي أكثر هيا، لقد خفت بشدة وسأهلع الآن هاه!!... اغربي عن وجهي قبل أن أفقد سيطرتي.» (تتنهد إيرمينا بيأس، وتنطلق قوتها بغزارة تجاهه؛ قدرتها عبارة عن خيوط رفيعة سوداء لا تُرى بالعين المجردة، وتتجه هذه الخيوط نحو عنق الملك....) (كان سيشرب بعض الماء وفجأة يشعر بقوتها، وبلمح البصر يقطع الخيوط وهو يقف وينظر لها بنظرة قاتلة). (تجلس ايرمينا بعبوس صامت فحسب وهي ثابتة) فولكر: «....إذاً تقولين إنك ضدي الآن يا إيرمينا، صحيح؟» إيرمينا: «.....سأخذ ابنتي وأرحل من هنا.» فولكر: «في أحلامك.... إن تحركتِ خطوةً سأحضر لكِ رأسها في طبق من ذهب فوراً.... ومعها كأس دم ماري هديةً ~» (ترتجف إيرمينا بغضب وهي تفرك جبهتها). فولكر: «تحملي... الوقت يمر..... وسوف ترين بأعينك!! ~!» (يرحل بضحكة....) (تذهب إيرمينا إلى خادمتي أنا وماري). إيرمينا: «أين هنَّ؟!» الخادمة: «في الإسطبل يا سيدتي!» (تذهب إيرمينا إلى هناك بسرعة، وتمسك هيجا من ياقة فستانها وتقربها منها بعبوس). إيرمينا: «إن وجدتُكِ خلف أسوار هذا القصر تفعلين شيئاً فسأقتلكِ بيدي!!!! أسمعتِ؟!!!!» (نظرتها قاتلة بحق وليس فيها ذرة عتاب). (تنظر هيجا بصدمة خفيفة وقلبها يرتجف برفق) هيجا: «أ-أمي—» (تبعدني إيرمينا وترحل بعبوس!). (تفرك هيجا رقبتها بصدمة خفيفة). ماري: «م-ماذا يحدث...» هيجا: «ل-لا أعرف، دعينا نكمل ما كنا نفعله فحسب..»
5 مشاهدة · هل استمتعت بالسلسلة؟ اشترك وادعم مبدعها!
كن أول من يعلق!