

(ترحل ماري وهيجا على صهوة حصانيهما للصيد، وهما تتناولان أطراف الحديث وتضحكان بشدة!!!!) هيجا: «انظري لهذه الغزالة!!!! كم هي مذهلة!!» ماري: «أوه!!! هيا بنا، اشش أهدئي لنستطيع صيدها، أمك ستفرح جداً بها، أنت تعلمين جيداً أنها تعشق الغزلان!» هيجا: «أييي! متحمسة حتى أراضيها قبل أن تظل غاضبة مني كما تعلمين!» ماري: «هي تحبك فعلا.... لا تقلقي...» (ترمي هيجا الشبكة بسرعة على الغزالة، لكن الغزالة تهرب بسرعة!!!) هيجا: «لاااه!» ماري: «لا مشكلة، دعينا نصنع لها طوق زهور، هي تحب الزهور.» هيجا: «نعم... أشعر أنك تعرفين أمي أكثر مني!» ماري: «أحترمها... إنها امرأة قوية... لكن... تحتاج فقط لأن تهدأ...» هيجا: «دعينا نعود، لقد تأخرنا.» (تقفز هيجا وتركب حصانها الأبيض تماماً، وماري بجانبها مع الحصان الأسود... ونحن نتحرك ونتكلم قليلاً......) (تلاحظ هيجا من آخر الغابة القريبة من القصر دخاناً وضياءً....) هيجا: «... م-ماذا يحدث؟» ماري: «... ل-لا أعرف، دعينا نرى.» (تسرع هيجا مع ماري...... ترى هيجا أن القصر كله نيران!! النيران تلتهمه بأكمله، وهناك الخدم متناثرون في كل مكان والدماء تغطس الأرض.... تنفتح عيناها على مصراعيهما!!! تشهق ماري وتضع يدها على فمها.... بلمح البصر تنزل هيجا من حصانها وتركض إلى الداخل!!!!!) ماري: «هيجا!!!!» (بسرعة البرق، تبعد هيجا النيران بقوتها السحرية الخفيفة بهدوء وهي تلهث!!) هيجا: «أمّي!!!! أمي!! أمي، أين أنتِ؟! أمي!!—آه!!!» (يد قوية تمسك بمعصم هيجا بقوة قاطعة، تشهق هيجا وتنظر خلفها........ تجد شخصاً شكله يخيف أي محارب، برقعة عين، وشعر أحمر طويل، وبشرة داكنة، ونظرة قاتلة.... تنظر هيجا بصدمة وتلهث). (يمسك أولوريك مؤخرة رأسها ويقرب وجهها لينظر في عينيها، ليرى ويجد علامة عينها فيها شطر سيف في العين اليسرى....) (تلهث هيجا وترتجف وبقوة تحاول إبعاده بقوتها!!!! وهي تلهث بشدة وارتجاف وتشعر أن قلبها يتوقف وهي تحاول إبعاده!!!!) هيجا: «آه!!!! أين أمي أيها اللقيط الوغد!!!!! ابتعد عني!!» (كادت هيجا ترمي على عينه طاقة سحرية، وبسرعة يمسك معصميها الاثنين بصمت وعبوس حاد وهو يثبتها أمامه...) (يظهر أولوريك بلورة سحرية جانبية لونه أسود، ويقول:) أولوريك: «لقد وجدتُ الأميرة...» (رايدر من البلورة:) رايدر: «نعم.. لقد وجدتُ أخرى لديها علامة عين... لكن في العين اليمنى.... لقد وجدتها فاقدة الوعي...» (فلاش باك صغير عندما كانت ماري تبحث عن هيجا) (تنزل ماري بسرعة من حصانها وتدخل!!) ماري: «هيجا!! هيجا!!! أين أنتِ، كح!! كح!! هيجا!» (تبحث وتجد خشبة مرتفعة ترفعها أكثر بقوة! تجد خادماً رأسه منفصل عن جسده، تشهق!!!! وترتجف بقوة وتفقد الوعي على الأرض..) (كان رايدر يتجول بملل وهو يقرأ كتابه، وحوله بلورة غير مرئية من الطاقة تمنعه من تنفس الدخان..... وهو يمشي يشعر أن قدمه ارتطمت بشيء، فيجد أنثى بفستان ملكي وشعرها الأسود الطويل منسدل على وجهها، يشك أنها الأميرة، يرفعها من ياقتها ويفتح عينها بيده ويجد العلامة، ليفها ويضعها على حصانه الأسود الضخم بصمت...) (في الوقت الحالي) أولوريك: «ههههه! حتى هذا اللقيط أنجب ابنتين ههههه!.. على حظهم...» (تحاول هيجا التحرر من قبضته وهي ترتجف من البكاء والقهر!!!) هيجا: «أين أمي؟!!!!» أولوريك: «اصمتي قليلاً، كم أنت مزعجة... نحن لا نقتل النساء، لسنا أوغاداً مثل أبيكِ.... لكن أنتن ستقتلن لأنكن مسوخ لستم نساءً.» (تنظر له هيجا بصمت). هيجا: «ما شأني بكل هذا!!!! أين أمي؟!!!» (يلف أولوريك عينه بانزعاج ولا يجيب، ويضع قضيباً أسود سحرياً على معصم هيجا، وتجعل هذه القضبان هيجا تتبعه غصباً عنها..... تلهث هيجا بغضب). هيجا: «أيها الم@#$ ال@#@ ال@#$$#@ @##@» أولوريك: «يا إلهي، ما كل هذا؟ هل هذا الكلام يليق بأميرة؟؟ ههههه! كم أشعر بالنصر.» (وهو يتجول بالحصان، يقابل أولوريك رايدر عند ممر الغابة).
2 مشاهدة · هل استمتعت بالسلسلة؟ اشترك وادعم مبدعها!
كن أول من يعلق!