

ـ لفصل 1: مقهى مدمر أم فارغ؟ تحرك عينيها يميناً ويساراً فترى ثلاثة زبائن فقط؛ أُحبطت وبدأ الحزن يتسرب إلى قلبها، لا تعلم لماذا ولكن منذ فترة أصبح المقهى فارغاً، هل هذا من فعل ذلك الشخص أم ماذا؟ بينما كانت شاردة الذهن، شعرت بشيء يدغدغ قدميها. ـ ماذا؟ قطة؟! قالت وهي مستغربة كيف دخلت. كانت القطة جميلة في نظرها، فراء أشقر بلاتيني وعينين سودانيين، وطوق يحيط رقبتها مكتوب عليه: "لين". حملت القطة بيديها وهي لا تعلم أين صاحبها أو أين تضعها. رأت الأريكة الموجودة في زاوية المقهى. ـ الآن أنتِ بأمان. قالت كيرا وهي تضع القطة. عادت لعملها، ولا تعلم ماذا حدث؛ بشكل سلس وغير متوقع ازداد عدد الزبائن حتى إن العاملة التي كانت نائمة أصبحت لا تجد وقتاً للراحة. فتحت كيرا عينيها قائلة: ـ إنها الخامسة مساءً، علينا أن نغلق! "وششش"... نزلت قطرات الدم من خدها الذي خدش. بقيت متصنمه، لو أنها كانت أقرب بإنشات لقتلها ذلك الشرير! ارتجفت قليلاً لكنها عادت لرشدها بعد أن رأت سقف المقهى مدمراً بسبب شرير آخر. نعم، هذا عالم غريب حقاً؛ كيف لسبعين بالمئة من البشر أن يملكوا قدرات؟ نعم قدرات، بعضهم استخدمها للشر، فاضطرت الحكومات إلى تعيين وتوظيف الأبطال بشكل رسمي. انقطع حبل أفكارها بعد أن ناداها أحد: ـ يا آنسة، هل أنتِ بخير؟ قالت البطلة وهي ممسكة بشخص يبدو أنه الشرير. توسعت عينا كيرا من الفرح قائلة: ـ أنتِ البطلة فيريندا! انحنت كيرا تشكرها وتعبر عن إعجابها بها. كانت كيرا سعيدة أثناء سيرها في الطريق وهي تحمل القطة بعد أن أخلو المقهى: ـ أعتقد أن الحكومة ستعالج أمر المقهى المدمر. فتحت كيرا باب الشقة لتجد... يتبع تابعوني على X @aveneas