

الفصل 2: لقاء غير متوقع! ـ أنتِ! قالت كيرا بغضب بعد أن رأته، سكرتير جدها. ـ يبدو أن هذه حياتك الجديدة يا آنسة كيرا. ـ يبدو أن جواسيس جدي يعملون بجد. قالتها وهي تتصنع الظرافة، ولو كان الأمر بيدها لضربته. ـ السيد الأكبر يريد معرفة ماذا تفعلين بعد هربك. تجعد العرق بين حاجبيها مستشاطة غضباً؛ لقد هربت منه بشق الأنفس، وهو الآن يخبرها أنه يعلم مكانها! ـ إذاً، ماذا تريد بحق؟ قالت كيرا. ـ لا شيء يا آنسة، أراد السيد الاطمئنان عليكِ لا أكثر؛ يرسل تحياته ليخبرك بأنه مرحب بكِ في أي وقت للعودة لمنزلك. ارتسمت بعض سمات الحيرة والقلق. ـ أخبر سيدك بأن يكف عن الإسراف في شرب الكحول، وأن يقلل من ساعات عمله، وأن يهتم بنظامه الغذائي جيداً، وألا يفرط في عصبيته فقط لأنه رأى بطلاً! قل لذلك العجوز بأنه يجب أن يكون بصحة جيدة. ـ هه، ما زلتِ كما أنتِ يا سيدتي، تهتمين بالسيد. قال السكرتير ذلك حتى احمرت وجنات كيرا أدارت وجهها، فأكمل: ـ ليت كل الأحفاد مثلك لكان السيد سعيدا... في صباح اليوم التالي: ـ يبدو أن الحكومة حقاً اهتمت بالأمر! قالت كيرا بعد أن رأت المقهى كأن البارحة لم يحصل شيء. أرادت فتح المقهى لكن تفاجأت بشخص ورائها يردف قائلا: ـ صباح الخير يا آنسة. قال ذلك الأشقر. نظرت له كيرا بتمعن تقول في نفسها: "هل هو عارض أزياء أم ماذا؟" أكمل الشاب قائلا: ـ هل رأيتِ قطة ذات فراء أشقر وعينين سوداوين؟ ـ إذاً أنت صاحب تلك القطة؟ أكملت كيرا كلامها بعد أن دخلت المقهى وعادت وهي تحمل القطة: ـ هل هذه هي يا سيد؟ ارتسمت ابتسامة على وجه ذلك الأشقر قائلا: ـ نعم. قفزت القطة من يديها و... يتبع
2 مشاهدة · هل استمتعت بالسلسلة؟ اشترك وادعم مبدعها!
كن أول من يعلق!