

لم يعد الأب يهتم... إلى أن بلغت فكتوريا سن التاسعة، وفي القرية البسيطة والمتواضعة اللتي تعيش فيها، عند سن التاسعة من الإجباري دخول المدرسة. تربت فكتوريا ضمن عائلة غير مبالية، هذا ما أدى إلى تأخر نطقها وضعف مهاراتها الاجتماعية وتوترها المستمر. انطلقت فكتوريا للمدرسة بمعدة فارغة، لكنها لم تعرف مكانها بالضبط، أخذت تلف وتدور في الأنحاء إلى أن اصطدمت بفتى بشعر أبيض وعينين زرقاوين. صرخ: «ألا ترا أين تسير؟» عندما فتح عينيه وإدراك أنها فتاة، قال بارتباك وهو يهز رأسه: «آسف... ظننتك... أوه... ابن خالتي، نعم ظننتك ابن خالتي... مهلاً، أتعرفين فتاة تدعى فكتوريا؟ لا أدري لماذا لكن أعطاني المعلم ثيابها الخاصة بالدرسة لأنها لم تحضر اليوم. أرجوك أعطيها هذه الملابس فأنا مشغول، خزي!» وراح يهرول.
1 مشاهدة · هل استمتعت بالسلسلة؟ اشترك وادعم مبدعها!
كن أول من يعلق!