

كان والد فكتوريا بالكاد يستطيع تحمل فواتير الكهرباء، وذلك بسبب إسراف زوجته. لقد كان الزوج يعطي فكتوريا حبوباً منومة عندما تبكي وتصرخ لأنه لا يعرف ماذا يفعل. وعاشت الأسرة على هذا الحال إلى أن بلغت فكتوريا سن الدخول للمدرسة. لم يكن للأب فلس ليدخلها المدرسة، لكنه سعى جاهدا ليؤمن المبلغ وجهز كل شيء، إلى أن استيقظ صباحاً فوجد المبلغ كله قد اختفى. خرج من الغرفة مذعوراً، رأى زوجته في غرفة المعيشة تجرب إكسسواراتها الجديدة، وقالت له بابتسامة عريضة: «شكراً زوجي الغالي» ابتسم الزوج مستسلماً: «لك كل ما تريدين يا أميرتي»
1 مشاهدة · هل استمتعت بالسلسلة؟ اشترك وادعم مبدعها!
كن أول من يعلق!