

(هيجا وماري يذهبون لكهف مخفي وبسرعة هيجا تدفع الحجر وتغلقه بقوة!!! وتفتح بقوتها نور قوي ينير الكهف وتجعل هناك مجال لتنفس بالطبع....) ماري: "يامجنونة!! كدنا نموت!!! آهه يا الاهي انا مجروحة في كل مكان! وشعري اصبح مبعثر! فستاني الاسود الراقي!! اهه" هيجا: "اهه! وانا ايضا! يا الاهي انا انزف من قدمي....اوتش اوتش!!" رايدر (وهو ينزل ببطء من على حصانه ليتفقد آثار الأقدام عند مدخل الوادي، ممسكاً بتراب الأرض بإصبعيه): «لقد توجّهتا نحو الشرق... الآثار حديثة، وهناك بقع دم طفيفة على الصخور.» أولوريك (يقف بجانبه، وعيناه ترمقان مدخل الكهف المخفي من بعيد بنظرة حاقدة وباردة): «اعلم أن دمائهما ستدلاننا عليهما... ابق متيقظاً يا رايدر، الفئران تحاول الاختباء فحسب.» (هيجا تشعر بقوتهم مقتربة بسرعة امسك يد ماري ونهرب من فتحة الكهف الخلفية!!!! وبعد ركض طويل نصل لنهر! ونغطس هناك!) (يستمر أولوريك ورايدر في تتبع الأثر بخطى ثابتة لا تعرف الهدنة، حتى يبلغا الكهف المخفي). رايدر (يتلمس الحجر المدفوع ببرود، ويشير بإصبعه نحو الشق الصغير الذي تتسرب منه ومضات طاقة خفيفة): «لقد كانتا هنا... لكن الأثر ينقطع من الفتحة الخلفية. استهلكتا طاقة لفتح ممر، مما يعني أنهما تحاولان إخفاء رائحتهما.» أولوريك (يطلق تنهيدة حادة مليئة بالسخرية، وتلمع في عينه نظرة حاسمة وقاتلة): «تظنان أن الغطس في نهر سيخفي آثارهما عن تتبعي؟ تفكير أطفال... هما لا تزالان تنزفان.» (على ضفة النهر البارد، تختبئ هيجا وماري تحت الماء، تكادان تختنقان من شدة الخوف وبرودة المياه، بينما تقترب خطوات الحصانين ببطء وثبات فوق الصخور الرطبة للاستطلاع). (بينما كان أولوريك ورايدر يمشيتن بمحاذاة ضفة النهر البارد، يتوقف أولوريك فجأة، ويرفع يده ليشير لرايدر بالصمت. تلمع عينه بحدة وهو يحدق في المياه المضطربة قليلاً). أولوريك (بصوت خشن ومنخفض، وابتسامة جانبية ساخرة ترتسم على وجهه Scarred): «شعرت باهتزاز طفيف في طاقتهما... إنهما تحتهما تماماً يا رايدر. تظنان أن الماء البارد سيعميني؟» رايدر (ينحني ببرود، ويضع يده بحذر فوق سطح الماء، ويقول بصوته الهادئ المعتاد): «تحركهما غير المدروس سيكلفهما الكثير... وهناك منحدر مائي حاد على بعد أمتار قليلة. إن سقطتا منه، فلن تخرجا سالمتين.» (وفي تلك اللحظة بالذات، يتردد صدى صرخة ماري المفاجئة وهي تسقط من منحدر النهر!) ماري: «آهههه!!!!» هيجا (تتشبث بالصخور تحت الماء، وتشهق بصدمة عارمة وهي تراهما ينجرفان بعيداً عن السيطرة نحو الأسفل). أولوريك (يطلق ضحكة قصيرة وحادة، ويضرب لجام حصانه): «إلى حيث تنتهيان... تحرك يا رايدر، لن ندعهما تفلتان من هذه السقطة!» (تتوهج عينا هيجا بغضب وقوة جامحة تفيض عن حدود السيطرة، وتلتف أصابعها حول معصم ماري بقوة مميتة قبل أن تجرفهما المياه نحو الهاوية). (بينما تتهاوى أجسادهما في الفراغ، تفجر هيجا آخر ما تبقى في جوفها من طاقة الذي ورثتها من الامبراطور ووالدتها! المكبوتة، لتتخلق فقاعة سحرية متوهجة تحيط بهما، وتدفعهما بفعل الضغط الهوائي الهائل نحو ضفة النهر الأخرى، لتستقرا بقوة فوق العشب الرطب). (تتدحرج ماري على العشب وهي تلهث بجنون، عيناها متسعتان رعباً، وجسدها يرتجف بعنف بينما تتقيأ بعض الماء البارد). ماري (بصوت متقطع ومبحوح، وهي تنظر ليدها المرتجفة): «ه-هيجا... أنتِ... لقد كدتِ تقتليننا مجدداً! تلك... تلك الطاقة! هل فقدتِ صوابكِ تماماً؟!» هيجا (تجثو على ركبتيها، تلهث بصوت عالٍ ومرجف، وصدرها يعلو ويهبط بعنف بينما تنزف يداها وتكاد تفقد وعيها من شدة الإنهاك): «آه... آه... لم... لم أكن أملك خياراً... لو سقطنا هناك لما بقي منا شيء...» (على الضفة المقابلة، يقف أولوريك ورايدر على صهوة حصانيهما، يحدقان في مكان هبوطهما). رايدر (يضيق عينيه ببرود تحليلي، وهو يشير برأسه نحو آثار الفقاعة السحرية المتلاشية): «استخدامها لتلك القدرة... لقد تجاوزت الحد الآمن بكثير. إنها تدمر جسدها بنفسها قبل أن نلمسها.» أولوريك (يطلق تنهيدة عميقة وغاضبة، وتشتعل عيناه بنظرة حادة وشرسة وهو يوجه حصانه نحو المنحدر ليعبر إلى الجهة الأخرى): «عنيدة... كأبيها تماماً. لكن قوتها تلك ستكون نهايتها... ولن أسمح لها بالموت قبل أن أحصل على إجابات لكل ما أريد!»
1 مشاهدة · هل استمتعت بالسلسلة؟ اشترك وادعم مبدعها!
كن أول من يعلق!